محمد المهدى صاحب بريد الأمل قال لى أن الحلم فى الطريق
لقد كان تأخر النجاح نعمةً عظيمةً .. لم نشعر بها إلا الآن ..
بغير نية سيئة .. علي غير عادة غالبة علي غيرنا ..
لازلنا أصدقاء كأشقاء ..
بكل الحب .. لازلنا عقل واحد ..
الكثير من قبل عابوك كما عابوني .. لاموك كما لاموني ..
وسخروا منك كما سخروا مني ..
لكن لا تحزن .. فيبدو أن الوقت حان للدهشة ..
ليندهش هؤلاء جميعاً من نجاحنا معاً ..
وإننا لا نعيب ولا نلوم أحداً ولا نسخر من أحدٍ ..
فنجاحنا يكفينا عنهم .. ومستقبلنا أكثر حظاً منهم ..
ولم يكن المال يوماً هو قلب المرء ..
سيبقي الحب بيننا أعلي إحساس بيننا ..
والحلم في الطريق!
ويتسائل: متى يصبح الماضى شيئاً من الذكريات؟ ، الماضى بالنسبة للكثيرين أصبح ذكريات .. لكن عنده الماضى هو الحاضر ، حلقة وصل حمقاء ، أزمته هى أزمة مجتمع سئ ، وسره الأعظم الذى أخفاه عن كل الناس طيلة هذه السنوات التى عاشها لم يكن من فراغ ، بعض الصبر يا صديقى .. هذا كل ما أتمناه منك ، المهدى .. الشجاع الجرئ .. صاحب الأمل الذى يخدع نفسه ويقول أنه بلا أمل ، أعرف أنك تحب هذا الاسم المستعار .. كما أُحب أنا اسم مادز ، ما أتمناه هو أن تكون بجوارى وقت النجاح ، كما كنت دوماً بجوارى فى كل أوقات الفشل ، أنت أقوى يا صديقى .. وأنت من قلتها: الحلم فى الطريق!
اعتقد انك من الشخصيات التى لا تجد الشى غير مره واحده كالحب والصديق
اهنيك على وجود صديقك الصدوق الذى منحته هذا المقال
لان الاصدقاء قليلون
والصديق هو الذى يكون بجانبك وقت شدتك وليس وقت فرحك
واكيد المهدى يستحق دى