لا لم يحدث أن لم يفهمنى العالم كما حدث فى الأزمة السابقة
لا لم يحدث أن اصطاد المتصايدون فى ماءٍ عكر كما حدث فى الأزمة السابقة
لا لم يحدث أن أخطأت كما ارتكبت فى الأزمة السابقة
[لو كُنت جبلاً .. لأضحيت "سهلاً"]
لكنك مادز .. مجرد فتى ذو 18 عام!
ثِر جدلاً .. لكن قبلاً: احتسب ربك!
[على أمل تجربة سرية غير عادية - يناير 2008]
* موعدنا اليوم فى مؤتمر تجمع المدونين الطامحين فى وطن عربى بدون سجين رأى واحد – الإسكندرية – نقابة المحامين بجليم – الساعة 5 مساءاً.
test
نحن لا نتعلم في هذه الدنيا بالمجان يا صديقي .. دائماً علينا أن ندفع الثمن .. وهكذا يكبر الفتى
كل عام و أنتم بخير .. تحياتي
نعم يا عزيزي نحن لا نتعلم في هذه الدنيا بالمجان كما قالت سماهر … لكن يا عزيزي اعود لعلامات التعجب التي طرحتها وكلماتك السهله الممتنعه .. لأقول كم جميل أن نرى القلم يفك صمتنا واغترابنا أو غربتنا في ثنايا الحروف .. ولكن كم يؤلم ويزيد من الالم زادا عندما تتحول الحروف هي بيتك الثاني ,…. والممتص الوحيد لآهات روحك …
كم جميل أن تنطق حروفنا … دعني أسرح قليلا لأضع للحروف شفاها وللقلم أسنانا … !!
دعني أرسم القليل من صورة إنسان ناطق على صفحتك الصامته ؟؟ .. ..
وبعد أن سرحت يا عزيزي لم اجد كلمات اضعها وشفاها ارسمها سوى عنوان مدونتك
فأقول لك كن جميلا
نعم يا عزيزي كن جميلا
قبل الختام ان كان عمرك 18 عاما فهناك من بلغوا من العمر ارذله ولم يسمع بهم احد
فأنت من تكون هو انت فكن انت انت
تحياتي لك
مودتي ومحبتي لك دائما تلك التي لا أملك الا سواها ..
و..
.. ود ..